السيد هاشم البحراني

155

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام

فانطلق حتى تخفف عنه من عياله ، فأخذ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عليا وضمه إليه ولم يزل مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حتى بعثه الله نبيا وأتبعه علي وآمن به وصدقه . ( 1 ) الثامن عشر : موفق بن أحمد بإسناده السابق عن أحمد بن الحسين يعني البيهقي ، أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ أبو علي الحسين بن علي الحافظ أبو جعفر محمد بن عبد الرحمن القرشي ، حدثنا أبو الصلت الهروي ، حدثنا عبد الرزاق ويحيى بن اليمان قالا : حدثنا سفيان الثوري ، عن سلمة بن كهيل ، عن أبي صادق عن عليم بن قيس الكندي ، عن سلمان قال : سمعت النبي ( صلى الله عليه وآله ) يقول : " أول الناس ورودا على الحوض يوم القيامة أولهم إسلاما علي بن أبي طالب كرم الله وجه " ( 2 ) . التاسع عشر : موفق بن أحمد قال : أنبأني مهذب الأئمة أبو المظفر عبد الملك بن علي بن محمد الهمداني نزيل بغداد ، أخبرنا قيدار ( 3 ) بن عبد الرحمن ، أخبرنا أحمد بن عبد الله ، حدثنا محمد بن يعقوب ، حدثنا أحمد بن عبد الجبار ، حدثنا يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق قال : إن علي بن أبي طالب جاء إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) فوجده يصلي فقال علي : " ما هذا يا محمد " فقال : " دين الله الذي اصطفى لنفسه وبعث به رسله وأدعوك إلى الله وحده لا شريك له وإلى عبادته والكفر باللات والعزى " . فقال له علي : " هذا أمر لم أسمع به قبل اليوم ولست بقاض أمرا حتى أحدث به أبا طالب " فكره رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أن يفشي عليه سره قبل أن يستعلن أمره . فقال : " يا علي إذا لم تسلم فاكتم " فمكث على تلك الليلة ثم إن الله عز وجل أوقع في قلب علي ابن أبي طالب ( رضي الله عنه ) الإسلام وأصبح غاديا إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حتى جاءه فقال : " ماذا عرضت علي يا محمد " ؟ فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " تشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وتكفر باللات والعزى وتبرء من الأنداد فدخل علي وأسلم فمكث علي يأتيه على خوف من أبي طالب وكتم علي إسلامه " ( 4 ) . العشرون : موفق بن أحمد أنبأني مهذب الأئمة هذا قال : أخبرنا أبو غالب ابن أبي علي بن عبد

--> ( 1 ) المناقب : 51 / ح 13 - 14 . ( 2 ) المناقب : 52 / ح 15 . ( 3 ) في المصدر : قتيبة . ( 4 ) المناقب : 52 / ح 16 .